القراءة من أجل التغيير
أمة تقرأ .. هي أمة تظل أبداً حرة
ماهية المشروع:
حلقات نقاش حول كتب متخصصة في الديمقراطية، وحقوق المرأة وحقوق الإنسان واحترام التنوع والإصلاح الديني، وثقافة التنمية، والسلام
فلسفة المشروع
“القراءة من أجل التغيير” هو مشروع فكري وتربوي تأسس في العام 2013، يهدف إلى تعميم ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح الديني والتنمية المستدامة عبر تأسيس مجموعات قراءة شعبية في مختلف أقاليم السودان.
ينطلق المشروع من قناعة بأن بناء الوعي هو المدخل الأهم لإحداث التغيير الاجتماعي والسياسي، ومن هنا جاءت فكرة تكوين مجموعات نقاشية صغيرة تلتقي أسبوعيًا لتقرأ وتناقش كتبًا مختارة بعناية تتناول قضايا التحول الديمقراطي، التنوع، حقوق المرأة، والسلام.
آلية عمل المجموعات
- يتصل المنسق بمجموعة من المعارف (6- 10 اشخاص) تربطهم ببعضهم أو بالمنسق علاقة ما (رابطة، سكن، دراسة، مركز أو جمعية ثقافية…إلخ) ويعرفهم بالمشروع.
- إدارة المشروع سترسل إلى منسق/ة المجموعة/ات نسخاً بعدد أعضاء المجموعة أو المجموعات من كل واحد من عناوين سلسلة “القراءة من أجل التغيير”.
- يوزع المنسق نسخة لكل مشارك من أحد العناوين التي وصلته وتصبح النسخة ملكاً للعضو (مكتبة منزلية)، ويتفق مع الأعضاء على موعد الإلتقاء لمناقشة محتويات الكتاب بعد أن يكون الأعضاء قد درسوه (حلقة النقاش عادة لساعتين، كل أسبوع).
- يأتي الأعضاء لجلسات النقاش وقد كتب كل منهم عدة سطور عن ما خرج به من الكتاب.
- في جلسة المناقشة الأولى يتم اختيار مقرر ثابت أو بالتناوب لتسجيل محضر مختصر لكل جلسة من جلسات المناقشة؛ كما يتم اختيار مبتدر للنقاش يستعرض في جلسة النقاش أهم محاور الكتاب موضع النظر، وذلك قبل فتح المجال للنقاش العام من بقية أعضاء المجموعة.
- في نهاية جلسة المناقشة يتم توزيع الكتاب التالي، ويتفق الأعضاء على موعد الجلسة القادمة لمناقشته بعد دراسته.. ويمكن تخصيص أكثر من جلسة لمناقشة كتاب واحد.
- بمساعدة مقرر المجموعة يُعد المنسق إفادة عن كل جلسة نقاش ونرجو الاهتمام بعكس مجريات النقاش بصورة مختصرة جداً ولكن غير مخلة.
- عند الانتهاء من مناقشة العناوين المرسلة يمكن طلب عناوين جديدة من إدارة مشروع الفكر الديمقراطي (مرفق قائمة بالإصدارات).
أثر حقيقي على الأرض
منذ انطلاقه في العام 2013، تجاوز عدد مجموعات القراءة 1200 مجموعة، وبلغ عدد العناوين المطبوعة أكثر من 104 كتابًا، تم توزيع 350,000 نسخة على المشاركين.
وقد أسهم المشروع في تشكيل نواة وعي في المجتمع، حيث وصل عدد المشاركين المباشرين إلى 12 ألف شخص، وبلغ عدد المتفاعلين غير المباشرين أكثر من 25 ألف شخص في مختلف أنحاء السودان.
