صحيفة الحداثة
وعي جديد لبناء حداثة وليدة الثقافة
صحيفة الحداثة هي أحد أبرز أنشطة مشروع الفكر الديمقراطي، وهي صحيفة مستقلة تأسست في أعقاب ثورة ديسمبر المجيدة، لتكون منبرًا لصحافة تعكس تحولات السودان السياسية والاجتماعية، وتعبّر عن نبض الشارع، ومطالب قوى الثورة والتغيير.
انطلقت الصحيفة في ديسمبر 2019 تحت مظلة مؤسسة دار الحداثة، متبنية فلسفة “الصحافة الجديدة” التي تتقاطع فيها المعرفة الإنسانية مع الممارسة الصحفية، لتنتج محتوى موضوعيًا، متعدد الوسائط، عميق التحليل، ومنفتح على القضايا المحلية والإقليمية والدولية.
رسالة الصحيفة
إعادة تعريف الصحافة السودانية بوصفها أداة للوعي والتغيير، لا مجرد وسيط إخباري، والسعي نحو بناء أفق سياسي جديد، قائم على الموضوعية والالتزام الأخلاقي والارتباط الصادق بقضايا المجتمع.
ماذا تطرح الحداثة؟
-
الديمقراطية ليست مجرّد موضوع للكتابة، بل جوهر في مزاج الصحيفة، يظهر في تنوع الطرح والتفاعل.
-
العدالة تشكّل نسيجًا متغلغلاً في كافة انواع المحتوى التي تقدمه الصحيفة، وليست شعارًا عابرًا .
-
الحرية قيمة إنسانية تتجاوز الاصطفافات السياسية، وتمنح الصحيفة حقًا في تناول الشأن العام بجرأة ومسؤولية.
-
الانحياز للريف والفقراء هو موقف تحريري أصيل، يعكس انحيازًا واعيًا للغالبية المهمّشة في السودان.
حضور الكتروني فعّال
أصدرت الصحيفة عشرات الأعداد، عبر موقعها الإلكتروني، والذي شكل رقماً مهماً في المحتوى الصحفي إبان الفترة الإنتقالية التي أعقبت ثورة ديسمبر المجيدة، وظل نشطاً يواكب نشر المحتوى ويستقبل التفاعل.
ورغم توقف الأعداد الجديدة بسبب انقلاب البرهان في اكتوبر 2021، لكن الموقع لا زال فاعلاً، ويعدّ اليوم مصدرًا مهمًا للباحثين والمهتمين بمسارات الانتقال الديمقراطي في السودان.
صحيفة الحداثة ليست فقط شاهدًا على لحظة التغيير، بل هي جزء من هذا التغيير، تنحاز تللثورة وقيمها، وتكتب بوعي نقدي نحو غدٍ أكثر حرية وعدالة وكرامة.
